أبو أحمد العسكري

1195

تصحيفات المحدثين

الخاتمة الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله ، ومن اهتدى بهديه وسار على نهجه إلى يوم الدين . وبعد : فلك الحمد يا الله على ما أوليت ، ولك الشكر على ما أنعمت ، شكرا " وثناء يلقيان بعظمتك وقدرتك من توفيقي لإخراج هذا الكتاب بالشكل الذي هو عليه ، وسط ظروف صعبة تحيط بي ، فسهلت لي يا ربي التغلب عليها حتى أنهيت هذا العمل . وبعد : فهذا جهد المقل أقدمه معترفا " بالتقصير ، وقد قيل قديما " : إني رأيت أنه لا يكتب إنسان كتابا " في يوم إلا قال في غده لو غير هذا لكان أحسن ، ولو زيد كذا لكان يستحسن ، ولو قدم هذا لكان أفضل ، ولو ترك هذا لكان أجمل ، وهذا من أعظم العبر ، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر . وما كدت أنتهي من تقديم الكتاب إلى المطبعة حتى لاحظت وجود بعض الثغرات حاولت سدها بقدر الطاقة ، ثم عرض لي مثلها أثناء تصحيحي للكتاب فاستدركتها ، ثم بعد صدور المجلدين اكتشفت بعض التقصيرات ، واطلعت على تخريج بعض الأحاديث التي لم أعثر على تخريجها ، وأرشدني بعض الأحبة إلى تراجم لم أعثر عليها أثناء عملي في الكتاب ، وإلى أخطاء فنية هامة تتعلق بالإخراج ، وسأحاول استدراك ما يمكن في آخر هذا الجزء إن تمكنت من ذلك إن